عَقَائِدُ السّنوسِيّ واختُلافاتُها عَن العقَائِد الفَلسَفِية المُعَاصِرة فِي المَشْرِق
في علاقةِ علمِ الكلامِ بالفَلسَفة
محاضرة:
عَقَائِدُ السّنوسِيّ واختُلافاتُها عَن العقَائِد الفَلسَفِية المُعَاصِرة فِي المَشْرِق
د.كايتلين أولسون (Caitlyn Olson)
قدّمِتْ، بالعَربيّة، من الدارسَة الأمرِيكيّة الدكتورة: كايتلين أولسون (Caitlyn Olson) - باحثة ما بعد الدكتوراه في NYU Abu Dhabi محاضرة بعنوان: عَقَائِدُ السّنوسِيّ واختُلافاتُها عَن العقَائِد الفَلسَفِية المُعَاصِرة فِي المَشْرِق (تر/26 فبراير 2018).
تجدون، أدنَاه، تَسجيلَ المُحَاضَرة، وتقدِيمًا لِكُلّ مِن: د. كهُّوس، وَ الأسْتَاذ د. جَمَال عَلاَّل البَخْتِي.
- الجهة المنظّمة:
مركز مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية في كلية أصول الدين بتطوان - جامعة عبدالمالك السعدي.
- ملخص:
تقدم الدارسة الأمريكية - خريجة جامعة هارفارد مؤخرا - بين يدي الباحثين في علم الكلام؛ قراءةً لـ: عقائد أبي عبد الله السّنوسي (ت. 1490م) مقارنةً بالتراثِ الكلامي المشرقي الذي تلقى علم الكلام والفلسفةَ في صورةِ أعمال الفيلسوف أبي علي ابن سينا (ت. 1037م)، وكتابات فخر الدّين الرّازي (ت 1209م). فقد حاول دارسون، كما تشير المحاضرة، فهمَ مدى حضور كتابات الفيلسوف ابن سينا في التقاليد الكلامية اللاحقة المعروفة بفترة: المتأخرين، وفي هذا السياق قامت دراساتٌ بتأطير أعمال السنوسي ذات البناء المدرسي ضمن إطار كلامي ينتمي إلى فخر الدين الرازي - أحد السينويين النقّاد -، كما حاولت بعض الدراسات رصد تفاعل السنوسي مع هذا الموروثِ المعرفيّ ذي المسحة العقلانية.
هنا؛ قامت الدارسة، اختصارا، بعرض مجمل المعطيات الدراسية التي انتهت إليها تلك الدراسات الاستشراقية المعاصرة في موضوع تفاعل السينوية وعلم الكلام الأشعري، ثم قدّمت صورة تاريخية خاصة ومتميزة لهذا التفاعل محاورةً الدراسات، ومستشهدة بجملة معطياتٍ نصيّة تبين جهات تميّز أو تأثّر فكر السنوسي بالموروث الفلسفي والكلامي اللاحق.
_______
رابط المحاضرة: (هنا)
كتبه: محمد الراضي
حرّره: هيثم المصلوحي
تصميم الصفحة ©

تعليقات
إرسال تعليق